Back to Search View Original Cite This Article

Abstract

<jats:p>تندرج هذه الورقة ضمن التجارب والممارسات، وتهدف إلى عرض وتحليل عدد من الخبرات التطبيقية في تبنّي وتوطين ودمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في قطاعات حيوية، مع التركيز على الدروس المستفادة للسياق العُماني. واعتمدت الورقة على عرض أربع حالات تطبيقية مختارة، جرى تنظيمها وفق إطار موحد يشمل: الجهة المُطبقة، والوضع السابق للتطبيق ودوافعه، والتقنيات المستخدمة، والتحديات، والنتائج والأثر، والآفاق المستقبلية. تغطي الحالات المعروضة ثلاث مسارات مترابطة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي. يتمثل المسار الأول في التبني من خلال خبرة دولية مقارنة في قطاع التقنية المالية، ممثلة في تجربة شركة Konfio في المكسيك في التمويل الآلي للشركات الصغيرة والمتوسطة. ويتمثل المسار الثاني في التوطين من خلال حالتين من سلطنة عُمان: تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في الانتخابات، وتجربة توظيفه في تشخيص سرطان الثدي بالمستشفى السلطاني. أما المسار الثالث فيتمثل في الدمج من خلال تجربة شركة ESBAAR العُمانية في استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات المُسيرة والتقنيات المتقدمة في الفحص الذكي والصيانة التنبؤية بقطاع النفط والغاز. وتُظهر الورقة أن القيمة العملية للذكاء الاصطناعي لا تنبع من التقنية وحدها، بل من قدرتها على معالجة مشكلات واقعية، وتكاملها مع البيانات والعمليات والأطر التنظيمية والموارد البشرية. كما تكشف المقارنة بين الحالات الأربع أن نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي يرتبط بعدة عوامل مشتركة، من أبرزها: وضوح المشكلة، وتوافر البيانات، والقيادة المؤسسية، وبناء الثقة، والتكامل بين التقنية والبيئة التشغيلية. وفي المقابل، تبرز تحديات متكررة تتعلق بجودة البيانات، وبناء القدرات، والتكلفة الأولية، والحوكمة، والقبول المؤسسي، والمجتمعي. وتخلص الورقة إلى أن تطوير الذكاء الاصطناعي في سلطنة عُمان يتطلب الانتقال من المبادرات المتفرقة إلى منظومة وطنية متكاملة تربط بين التقنية، والبيانات، والتمويل، والتشريع، والمهارات، والشراكات، بما يعزز فرص التبني، والتوطين، والدمج في القطاعات الحيوية، ويرسخ استخدامًا مسؤولًا محوره الإنسان.</jats:p>

Show More

Keywords

في من الاصطناعي الذكاء الورقة

Related Articles

PORE

About

Connect