Abstract
<!--Check PASTE abstract --> <jats:p>تناولَ هذا الكتاب استخلاصَ الحمض النووي من عينات الأظافر، حيث إنها خيار مهم للحصول على الحمض النووي وتحليله في المجالات الجنائية، وذلك عندما تكون الآثار البيولوجية الأخرى (مثل: الدم أو اللعاب) قد تعرضت للتلف أو الفقدان، وهو ما يتيح للفاحص فرصة الحصول على كمية من الحمض النووي تكفي لتحقيق الغرض. وتبرز أهمية هذا الكتاب في أنه يستخدم طريقتين من أهم طرق استخلاص الحمض النووي، هما: طريقة الاستخلاص العضوي، وأطقم كياجين التجارية، كما يستعرض محاولةً لتطوير كلتا الطريقتين من خلال استخدام الإذابة بمحلول هيدروكسيد الصوديوم، إضافة إلى إيضاح تأثير طلاء الأظافر. وتضمن الكتاب خمسة فصول: جاء الفصل الأول مدخلاً للدراسة؛ حيث تمت بلورة مشكلة الدراسة مع تحديد تساؤلاتها وأهدافها، وأهميتها. وتناول الفصل الثاني الخلفية النظرية للدراسة، من خلال: ـ الإطار النظري. ـ الدراسات السابقة. وتناول الفصل الثالث الإجراءات المنهجية للدراسة، من خلال: موقع إجراء الدراسة، عينات الدراسة، جمع العينات القياسية، تصميم التجارب العملية، استخلاص الحمض النووي من عينات الأظافر، إذابة الأظافر في محلول هيدروكسيد الصوديوم، التقدير الكمي للحمض النووي، تكثير الحمض النووي المستخلص، إظهار السمات الوراثية. وتناول الفصل الرابع عرض وتحليل بيانات الدراسة ومناقشة نتائجها، من خلال: دراسة تأثير كل من: العمر، طلاء الأظافر، طرق الاستخلاص على المواقع الوراثية من دون تعديلات في البروتوكول، طريقة الاستخلاص على المواقع الوراثية بعد إذابة الأظافر. ثم استعراض المقارنات الإحصائية بين طرق الاستخلاص المختلفة. وتناول الفصل الخامس النتائج والتوصيات. ومن أهم النتائج: ـ الأظافر من العينات البيولوجية التي يمكن أن توفر مصدرًا جيدًا للحمض النووي. ـ الاستخلاص العضوي يُمكِّن من الحصول على كمية أكبر من الحمض النووي. ومن أهم التوصيات: ـ الاعتماد على طريقة الاستخلاص العضوي؛ للحصول على الحمض النووي من الأظافر خاصة في حالة توافر كمية قليلة منها. ـ عدم استخدام الإذابة بهيدروكسيد الصوديوم في حالة وجود كميات قليلة من الأظافر؛ لتأثيرها السلبي في كمية الحمض النووي المستخلص.</jats:p><!--Check PASTE abstract-->